ملاك الحرية
11-29-2008, 04:02 AM
الفرق بين الحب اليوم *** والحب أيام زمان
كان الرجل إذا أحب امرأة ،،، ضحى بالغالي والرخيص كي يتزوجها
أما اليوم إذا أحب الرجل امرأة ،،، ضحت هي بالغالي والنفيس كي يستر عليها ولا يفضحها
كان الحب يوصل الى الجنون من شدته
بينما اليوم ،،، فمن الجنون أن تحب ، لأن الحب للمراهقين
كانت المرأة إذا أحبت ،،، بان ذلك في عينيها ووجهها
أما اليوم بان ذلك من قصر فستانها و الخ ..........
كان الرجل إذا أحب امرأة آثر العزلة عن الخلق كي لاينشغل عن حبيبته
بينما اليوم اذا أحب الرجل امرأة تعرف على صديقاتها
كان الرجل إذا أحب امرأة أراد أن يغازلها شبهها بالنسيم العليل ووجه القمر
بينما اليوم ،،، إذا أراد أن يغازلها شبهها بالهمبرغر والبيبسي
كان الحب أيام زمان هدفه الزواج ،،،
بينما الحب اليوم هدفه لقطع تذكرتين في مؤخرة صالة السينما بعد إطفاء الأنوار
كانت لغة الحب بالعيون ،،،
فأصبحت لغة الحب اليوم الكذب والمراوغة
كانت المرأة يعجبها من الرجل رجولته وشجاعته واخلاقه
بينما المرأة اليوم يعجبها من الرجل جيبه ومنصبه وخفة دمه
كانت غيرة الرجل على المرأة مؤشر ودليل حب
بينما غيرته اليوم دليل رجعيه وظن ومركب نقص
كان الرجل يرى حبيبته في الحلم
بينما اليوم يراها في شقته الخاصة
كان الرجل لا يعرف الا حبيبته ،،،
بينما اليوم الرجل يتعرف كل يوم على حبيبة
المحب أيام زمان لا أحد يعلم بحبيبته
بينما اليوم كل من حوله يعرف أن لديه حبيبة ،،، لأنه يكون متخلف لو ما كان عنده حبيبة
أحبابي : أكيد وبكل زمن هناك المحبون الصادقون الذين تتشرف الملائكة برواية قصة حبهم ،،، ولكن ما سبق هو من باب المزاح ، وإن كان لا يخلو أغلبه من الحقيقة ،،،
كان الرجل إذا أحب امرأة ،،، ضحى بالغالي والرخيص كي يتزوجها
أما اليوم إذا أحب الرجل امرأة ،،، ضحت هي بالغالي والنفيس كي يستر عليها ولا يفضحها
كان الحب يوصل الى الجنون من شدته
بينما اليوم ،،، فمن الجنون أن تحب ، لأن الحب للمراهقين
كانت المرأة إذا أحبت ،،، بان ذلك في عينيها ووجهها
أما اليوم بان ذلك من قصر فستانها و الخ ..........
كان الرجل إذا أحب امرأة آثر العزلة عن الخلق كي لاينشغل عن حبيبته
بينما اليوم اذا أحب الرجل امرأة تعرف على صديقاتها
كان الرجل إذا أحب امرأة أراد أن يغازلها شبهها بالنسيم العليل ووجه القمر
بينما اليوم ،،، إذا أراد أن يغازلها شبهها بالهمبرغر والبيبسي
كان الحب أيام زمان هدفه الزواج ،،،
بينما الحب اليوم هدفه لقطع تذكرتين في مؤخرة صالة السينما بعد إطفاء الأنوار
كانت لغة الحب بالعيون ،،،
فأصبحت لغة الحب اليوم الكذب والمراوغة
كانت المرأة يعجبها من الرجل رجولته وشجاعته واخلاقه
بينما المرأة اليوم يعجبها من الرجل جيبه ومنصبه وخفة دمه
كانت غيرة الرجل على المرأة مؤشر ودليل حب
بينما غيرته اليوم دليل رجعيه وظن ومركب نقص
كان الرجل يرى حبيبته في الحلم
بينما اليوم يراها في شقته الخاصة
كان الرجل لا يعرف الا حبيبته ،،،
بينما اليوم الرجل يتعرف كل يوم على حبيبة
المحب أيام زمان لا أحد يعلم بحبيبته
بينما اليوم كل من حوله يعرف أن لديه حبيبة ،،، لأنه يكون متخلف لو ما كان عنده حبيبة
أحبابي : أكيد وبكل زمن هناك المحبون الصادقون الذين تتشرف الملائكة برواية قصة حبهم ،،، ولكن ما سبق هو من باب المزاح ، وإن كان لا يخلو أغلبه من الحقيقة ،،،