المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخلاق النبي (صلى الله عليه وسلم) سنن النبي


zakwwwan
03-05-2009, 02:25 AM
أخلاق النبي (صلى الله عليه وسلم)
سنن النبي




لا بد لمن أراد الهجرة إلى ربه تعالى ، أن يتخلق بأخلاق الله و رسوله و سنن النبيين و الصالحين ( و من يخرج من بيته مهاجراً إلى الله و رسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ) النساء آية 100


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل إلينا شرعة و منهاجاً ، و أخرجنا من الظلمات إلى النور ، و أمرنا بالإقتداء بهدي النبي (صلى الله عليه وسلم) فإنه أفضل الهدي ، والإستنان بسنته فإنها أهدى السنن..
كثيرٌ من سنن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أصبحت مهجورةً ، بل أكثر المسلمين استبدلها بما هو أدنى منها ، قال سبحانه ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )/البقرة آية 61 ، و قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله و الرسول و تخونوا أمانتكم و أنتم تعلمون ) / الأنفال آية 27 ، و يكاد من طلب السنن و الآداب و المستحبات لا يجدها إلا في أمهات الكتب ومصادر محدودة ، و فيها ما هو صعب على كثير من الناس ، في مفرداته وجمله و مقاصده ،
فكان لا بد من اختيار بعض ما تيسر ، مع شئ من التوضيح ، مع محاولة خجولة لتجربة أولى ، نأمل أن تتبع بأخواتها ، إحياء لسنة الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) : " من أحيا سنتي فقد أحياني ، و من أحياني كان معي في الجنة "/ عوا رف المعارف صفحة 45
و لا بد لمن أراد الهجرة إلى ربه تعالى ، أن يتخلق بأخلاق الله و رسوله و سنن النبيين و الصالحين ( و من يخرج من بيته مهاجراً إلى الله و رسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ) النساء آية 100
سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في المجتمع الإنساني
و كان من أخلاقه صلى الله عليه و آله وسلم أنه :
خ 1 : خافض الطرف ينظر إلى الأرض ، و يغض بصره بسكينة و أدب ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس ، و خضوعه لله تعالى .. كأن على رأسه الطير .
خ 2 : يبدر من لقيه بالسلام ، يبادر إلى التحية لأن السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع .. و للبادئ بالسلام تسعةً و ستون حسنة ، و للراد واحدة .
خ 3 : لا يتكلم في غير حاجة ، إذا وجد مناسبة لكلامه كالنصيحة و الموعظة و التعليم و الأمر و النهي .. و إلا سكت ، و يتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة ..
خ 4 : تعظم عنده النعمة ، وإن دقت ، لا يذم منها شيئاً ، فيشكر النعم و لا يحتقر شيئاً منها ، مهما كان قليلاً ولا يذمها لأنها من الله تعالى .
خ 5 : جل ضحكه التبسم ، فلا يقهقه و لا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة ..
خ 6 : و يقول : " أبلغوني حاجةَ منْ لا يقدرُ على إبلاغ حاجته " ،حتى لا يكون محجوباً عن حاجات الناس ، و يقضيها إن استطاع..
خ 7 : يتفقد أصحابه ، مطمئناً عنهم ..
خ 8 : و يسألُ الناس عما في الناس ، ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم ..
خ 9 : و لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر ، كالاستغفار و التهليل و الدعاء .. فإنها كفارة المجلس ..
خ 10 : و يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و يصلي الله سبحانه عليه و ملائكته حتى يقوم .
خ 11 : و يكرم كل جلسائه نصيبه ، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر .
خ 12 : و من سأله حاجة لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلا أرجعه بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .
خ 13 : و لا ترفع الأصوات في مجلسه (صلى الله عليه وسلم) ، أو فوق صوته (صلى الله عليه وسلم) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه " واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير "
خ 14 : يترك المراء ، و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوق و الكياسة ، و سببه العدواة و الحسد و يسبب النفاق و يمرض القلب .
خ 15 : و يترك ما لا يعنيه ، فلا يتدخل أو يقحم نفسه فيما ليس له .
خ 16 : وكان (صلى الله عليه وسلم) إذا تكلم أنصت الحضور له ، فإذا سكت تكلموا ، دون مزاحمة ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر .
خ 17 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) ، لا يقطع على أحد كلامه ، حتى يفرغ منه .
خ 18 : و كان (صلى الله عليه وسلم) ، يساوي في النظر و الاستماع للناس .
خ 19 : و كان (صلى الله عليه وسلم) أفصح الناس منطقاً ، و أحلاهم ويقول " أنا أفصح العرب و إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد " (صلى الله عليه وسلم) .
خ 20 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يتكلم بجوامع الكلم ، بما يلزم فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل .
خ 21 : و سمع يقول : " بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها " ، و كلما ازدادت أخلاق المرء كلما اقترب من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أكثر .
خ 22 : و كان (صلى الله عليه وسلم) أشجع الناس ، و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه ، قبلهم ، و يحتمي الناس به ، و ما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .
خ 23 : و كان (صلى الله عليه وسلم) كثير الحياء ، أشد من العذراء في سترها .
خ 24 : و جاءه ملك ذات يوم و قال : " يا محمد إن ربك يقرئك السلام و هو يقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ، رضراض ذهب ، الرضراض ما صغر و دق من الحصى فقال (صلى الله عليه وسلم) بعد أن رفع رأسه إلى السماء " يا رب أشبع يوماً فأحمدك ، و أجوع يوماً فأسألك " .
خ 25 : و كان يبكي حتى يبتلى مصلاه ، خشيةً من الله عز وجل من غير جرم .
خ 26 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة ، يقول : " أتوب إلى الله "
خ 27 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا اشتد وجده (الحزن أو الفرح الشديد) أكثر من لحيته الكريمة .
خ 28 : و كان ( صلى الله عليه وسلم)يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين ، ويصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم .
خ 29 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يأكل مع العبد ، و يجلس على الأرض ، و يصافح الغني و الفقير .. و لا يحتقر مسكيناً لفقره .. و لا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو ، و يسلم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير .
خ 30 : و كان (صلى الله عليه وسلم) جميل المعاشرة ، بساماً من غير ضحك .
خ 31 : و كان (صلى الله عليه وسلم) ينظر في المرآة ، و يتمشط … و ربما نظر في الماء ليتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله ، و قال : " إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم و يتجمل " .
خ 32 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يسلم على الصغير و الكبير .

خ 33 : و ما خُير (صلى الله عليه وسلم) بين أمرين إلا أخذ بأيسرهما ولما جاءه من يقول أصوم الدهر ولا أفطر وآخر يقول أقوم الليل ولا أنام وثالث يقول وأنا لن أتزو ج قال لهم رسول الله إنما أنا أصوم وأفطر وأقوم من الليل وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني.
خ 34: و ما أكل متكئاً قط حتى فارق الدنيا ،تواضعا لربه تعالى .

خ 35 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا أكل ، أكل مما يليه … و إذا شرب ، شرب ثلاثة أنفاس ، فيشرب أولاً ثم يحمد الله تعالى و يتنفس ، يفعل ذلك ثلاث مرات .
خ 36 : و كان يمينه لطعامه ، و شماله لبدنه … و كان يحب التيمن في جميع أموره .
خ 37 : و كان (صلى الله عليه وسلم) نظرُهُ اللحظ بعينه ، النظرة السريعة بطرف العين إلى اليمين أو اليسار التي لا تحرج و لا تُخجل الآخرين ، و كان (صلى الله عليه وسلم) يُقسم لحظاته بين أصحابه ، فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسوية .
خ 38 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا حدث بحديث تبسم في حديثه .
خ 39 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أكثر ما يجلس تجاه القبلة .
خ 40 : و كان (صلى الله عليه وسلم) لتواضعه ، يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة ، فيضعه في حجره إكراماً لأهله ، و ربما بال الصبي ، فيصيح بعض من رآه ، فينهاهم (صلى الله عليه وسلم) عن ذلك ..قائلا : " لا تزرموا (تقطعوا) بالصبي حتى يقضي بوله .. و يكمل له الدعاء أو التسمية فإذا انصرف القوم ، غسل ثوبه .
خ 41 : و كان (صلى الله عليه وسلم) لا يدعُ أحداً يمشي معه إذا كان راكباً ، حتى يحمله معه ، فإن أبى ، قال : " تقدم أمامي و أدركني في المكان الذي تريد .
خ 42 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام ، سأل عنه ، فإن كان غائبا دعا له ، و إن كان شاهداً زاره ، و إن كان مريضاً عاده .
خ 43 : و خدم أنس النبي (صلى الله عليه وسلم) تسع سنين ، فلم يقل (صلى الله عليه وسلم) له أبدا : هلاّ فعلت كذا ؟ أو لمَ فعلتَ كذا ؟ و لا عاب عليه شئ قط .. فإذا لام نساء النبي (صلى الله عليه وسلم) ، قال دفاعاً عنه :" دعوه ، إنما كان هذا بكتاب و قدر " .
خ 44 : و لقد كان (صلى الله عليه وسلم) يدعو الجميع بكنُاهُم إكراماً لهم ، و استمالةً لقلوبهم : الأصحاب ، و يكني من لا كنية له ، و النساء ، اللاتي لهن الأولاد و اللاتي لم يلدن ، و الصبيان ليستلين قلوبهم .
خ 45 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، يقدمها له إكراماً لضيفه و طمأنةً لنفسه ، فإن أبى أصر عليه حتى يقبل .
خ 46 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا أخذ في طريق ، ذهب فيه، رجع في غيره ، ذهب في طريق و رجع من آخر ، و هكذا كان بفعل حفيده مولانا الرضا (ع) و يأمر بفعله .
خ 47 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يخرج بعد طلوع الشمس ، لأن الجلوس للتعبد و الدعاء و الذكر بين الطلوعين أفضل من طلب الرزق .
خ 48 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل ، قعد عند أول مكان يجد من طرف دخوله .
خ 49 : و ما كلم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) العباد بكنه عقله أبدا ، وقال : " إنا معاشر الأنبياء ، أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " و لم يكن هذا منه (صلى الله عليه وسلم) إلا لحسن خلقه و تواضعه و رأفته بالناس .
خ 50 : و كان (صلى الله عليه وسلم) كثير الضراعة و الابتهال إلى الله تعالى ، دائم السؤال من الله تعالى أن يُزينه بمحاسن الآداب و مكارم الأخلاق ، و كان يقول في دعائه : " اللهم حسن خُلقي " ويقول : " اللهم جنبني منكراتِ الأخلاق " .
خ 51 : و كانت في النبي (صلى الله عليه وسلم) مداعبة ، و ذلك رأفةٌ منه لأمته ، لكيلا يبلُغ بأحدٍ منهم التعظيمُ له ، فلا ينظرُ إليه ، حذراً من المبالغة في التقديس ، فيقولون قولاً عظيماً ، نعوذ بالله تعالى ، كما هو شأنُ النصارى في عبدالله عيسى بن مريم ، و كان (صلى الله عليه وسلم) ليُسرُ الرجل من أصحابه إذا رآه مغموماً بالمداعبة .
خ 52 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يُخاطب جلساءَ ه بما يناسب . فعن زيد بن ثابت ، قال : كنا إذا جلسنا إليه (صلى الله عليه وسلم) إنْ أخذنا في حديث في ذكر الآخرة ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الدنيا ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الطعام و الشراب ، أخذ معنا .
خ 53 : و لم يكن له (صلى الله عليه وسلم) خائنة الأعين ، النظرة الخائنة إلى ما لا يحل ، و الغمز بالعين ، و الرمز باليد .
خ 54 : و إذا لقي (صلى الله عليه وسلم) مسلماً بدأ بالمصافحة .
خ 55 : وقال (صلى الله عليه وسلم) في أخلاق النبيين : " أكرم أخلاق النبيين و الصديقين ، البشاشة إذا تراءوا ، و المصافحةُ إذا تلاقوا "
خ 56 : و من سنته (صلى الله عليه وسلم) إذا حدثْتَ قوماً ، أن لا تُقبلَ على رجلٍ واحدٍ من جلسائك و لكن اجعلْ لكلٍ منهم نصيباً .
خ 57 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يخيطُ ثوبه ، و يخصف نعله ، و كان أكثر عمله في بيته الخياطة .
خ 58 : و في دقة أمانته (صلى الله عليه وسلم) ، نقل أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يؤدي الخيط و المخيط ، يرجعها إلى أصحابها ، ولو كانت خيطاً أو إبرةً ، و لا يتهاونُ في ذلك .
خ 59 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا أتاه الضيف أكل معه ، و لم يرفع يده من الخوان ( السفرة) حتى يرفع الضيف يده ، أي لا يمتنع عن الطعام وضيفه يأكل لوحده ، لئلا يستوحش أو يخجل أو يكف و هو لم يشبع بعد .
خ 60 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا يناظر اليهود و المشركين ، إذا عاندوه ، و يدحض أقوالهم فعل ذلك مراراً كثيرة .
خ 61 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا سئل شيئاً ، فإذا أراد أن يفعله قال : نعم ، و إذا أراد أن لا يفعل سكت ، و لا يقول لشئ لا .
خ 62 : و كان أصحابه إذا أتوا إليه جلسوا حلقةً ، بشكل دائرة كالعقد ، و يكمل واحدهم الآخر .
خ 63 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا ينظر إلى ما يستحسن من الدنيا ، حتى لا يؤخذ به أو يستغرق فيه .
خ 64 :و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا أحزنه أمرٌ فزع إلى الصلاة ، لجأ إليها ، و كان يحب الخلوة بنفسه للذكر و التفكر و التأمل و مراجعة أمره .
خ 65 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يخصف النعل ( يخرزها لإصلاحها ) و يرقع الثوب ، ويفتح الباب ، و يحلب الشاة ، و يطحن مع الخادم إذا أعيى ( يعينه إذا تعب ) .
خ 66 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يضع طهوره بالليل بيده ، يهيئ ماء وضوئه بنفسه لقيامه و تهجده في الليل ، و لا يطلب من ذلك من أحد .
خ 67 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يخدم في مهنة أهله ، يقوم بأعمال أزواجه معيناً لهم في شؤونهم ، و يقطع اللحم .
خ 68 : و كان (صلى الله عليه وسلم) لا يُثبتُ بصرهُ في وجه أحد ، محدقا به .. حتى يأمن و يستأنس .
خ 69 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يلبسُ خاتمَ فضة في خنصره الأيمن ، و يستاك عند الوضوء ، منظفاً أسنانه ، و يشيع الجنائز ، و يعودُ المرضى في أقصى المدينة .
خ 70 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين و يناولهم بيده ، و يكرم أهل الفضل في أخلاقهم ، ولا يجفوا أحداً يقبل معذرة المعتذر إليه .
خ 71 : و كان أكثر الناس تبسماً ، ما لم تجرِ عظةٌ ، ما لم يجرِ إلى التطرق إلى الموعظة فلا يناسبها التبسم ، و ربما ضحك من غير قهقهة .
خ 72 : و كان من أدبه (صلى الله عليه وسلم) أنه لا يجلس إليه أحد و هو يصلي إلا خفف صلاته و أقبل عليه و قال : ألك حاجة ؟
خ 73 : و كان (صلى الله عليه وسلم) في الرضا و الغضب لا يقول إلا حقاً .
خ 74 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يقول : " اللهم أحيني مسكينا ، و أمتني مسكينا ، و احشرني في زمرة المساكين " .
خ 75 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا حدّث الحديث أو سئل عن الأمر كرّره ثلاثاً ليفهم ، المستمع أو السائل و يُفهم عنه ، عند نقله للحديث أو الإجابة إلى قومه .
خ 76 : و كانت تحية أصحابه له (صلى الله عليه وسلم) " أنعم صباحاً و أنعم مساءً " و هي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل الله سبحانه ( وإذا جاءوك حيّوك بما لم يحَّيِك به الله )/ المجادلة آية 8 ، فقال لأصحابه :" قد أبدلنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة ، { السلام عليكم } .
خ 77 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا نسي الشيء و ضع جبهته في راحته ، ( باطن كفه) ثم يقول : " اللهم لك الحمدُ ، يا مذكرَ الشيء و فاعله ، ذكرني ما نسيتُ " .
خ 78 : وكان (صلى الله عليه وسلم) يجعل فص خاتمه في بطن كفه ، و كان كثيراً ما ينظر إليه .
خ 79 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يصافح النساء ، فكان إذا أراد أن يُبايع النساء أتى بإناءٍ فيه ماءٌ فغمس يده ، ثم يخرجها ثم يقول : " اغمسن أيديكن فيه فقد بايعتكن " . ومن جملة ما يأخذ ، يعاهد ، على النساء في البيعة : أن لا يُحدثنَ من الرجال إلا ذا محرم .
خ 80 : و من سنُته (صلى الله عليه وسلم) القرض ، تسليم الشيء بشرط إرجاع مثله ، و العاريةُ ، أخذ الشيء للاستفادة منه ، كالآنية مثلاً ، ثم إرجاعه ، و قرى الضيف ، تكريمه و الاهتمام به .
خ 81 : و من سنته (صلى الله عليه وسلم) الإكثار من " لا حول و لا قوة إلا بالله " .
خ 82 : و من السنة تمشيط الشعر و تقليم الأظافر ، و التخلص من شعر الإبط و العانة ( الشعر حول الأعضاء الجنسية )
خ 83 : و من السنة الشريفة دفنُ الشعر و الظُفر و الدّم .
خ 84 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يكتحلُ بالإثمد ( نوع من الكحل موجود في الحجاز ) قبل أن ينام .

zakwwwan
03-05-2009, 02:28 AM
خ 85 : و كان (صلى الله عليه وسلم) لا يُعرضُ له طيب إلا تطيب … و منه المسك و العود ( نوع من الطيب متوفر في بلاد الحجاز يباع ) و أصناف الطيب المختلفة .
خ 86 : و إذا كان يوم الجمعة ، و لم يكن عنده طيب ، دعا ببعض خُمُر نسائه ، فبلّها في الماء ثم و ضعها على وجهه الشريف .. و من السنة التطيب يوم الجمعة ، و تكتب حسناته ما دامت الرائحة موجودة .
خ 87 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يُقلم أظفاره و يقص شاربيه يوم الجمعة ، قبل أن يخرج إلى الصلاة .
خ 88 : و كان (صلى الله عليه وسلم) من أحب الهدايا إليه الطيب .
خ 89 : و قال (صلى الله عليه وسلم) " المساجد مجالس الأنبياء " و من السنة إذا دخلت المسجد أن تستقبل القبلة .
سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) عند النوم
خ 90 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل المنزل توضأ ثم يصلي ركعتين يوجز فيهما ثم يأوي إلى فراشه و كان (صلى الله عليه وسلم) ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره .
خ 91 : و كره النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يدخل بيتاً مظلماً إلا بسراج .
خ 92 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا أوى إلى فراشه قال : " اللهم باسمك أحيا و باسمك أموت " .
خ 93 : و إذا قام من نومه قال : " الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني و إليه النشور "
خ 94 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا استيقظ من النوم خرّ لله ساجداً .
خ 95 : و من السنة عند النوم :
الطهارة ( الوضوء ) وتوسد اليمين ( جعل اليد اليمنى وسادة أي نوم الرأس على اليد اليمنى ) و التسبيح ثلاثاً وثلاثين ، و التحميد ثلاث و ثلاثين ، و التكبير أربعاً و ثلاثين ، و استقبال القبلة بالوجه ، و قراءة فاتحة الكتاب و آية الكرسي و " شهد الله أنه لا إله هو و الملائكةُ و أولو العلم ، قائماً بالقسط ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم " /آل عمران آية 18 .
خ 96 : و كانت صلاة الليل من سنن نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) .

سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في الأزواج و الأولاد

خ 97 : كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يقول " من كان يحب أن يتبع سنتي ، فإن من سنتي التزويج ".
خ 98 : وورد في النصوص المختلفة عن أهل بيت النبوة عليهم السلام "من أخلاق الأنبياء(عليهم السلام) حب النساء " ، " إن الله جعل الليل سكنا ، و جعل النساء سكنا ".
خ 99 : وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " كان إبراهيم (عليه السلام) غيوراً ، و أنا أغير منه "
خ 100 : و روي في قصة موسى النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال للمرأة : " كوني خلفي ، و عرفيني الطريق ، فإنا قوم لا ننظر إلى أدبار النساء " .
خ 101 : و ورد عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه إستعاذ " . . . من زوجة تشيبيني قبل أوان شيبتي " .
خ 102 : " ما يولد لنا مولودٌ إلا سميناه محمداً ،فإذا مضى سبعةُ أيام ، فإن شئنا غيرنا و إلا تركنا " .
خ 103 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا أصبح ، عند الصباح ، مسح على رؤوس ولد وولدِ ولدهِ
خ 104 : و من السنة و البر أن يكنى الرجل باسم أبيه .
خ 105 : و من السنة الشريفة في الصبي عندما يولد :
تسميته باسم حسن ، كأسماء العبودية لله تعالى ، و أسماء الأنبياء و الأئمة عليهم السلام .وحلق رأسه .وختنه ، على الطريقة المعروفة ، و هو المسمى عند الناس " التطهير " .ولعقيقة عنه إما غنماً أو بقراً أو إبلا ً . . . و لها آداب خاصة .
خ 106 : و من السنة الشريفة تعويد الأولاد على الصلاة و الصوم . . . حتى و لو صاموا إلى نصف النهار أو أكثر أو أقل حتى يعتادوا عليه و يطيقوه . . . فإذا غلبهم العطش أو الجوع أفطروا .
خ 107 : و كان حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا أصاب أهله خصاصةٌ ، فقر و حاجة شديدان ، قال : " قوموا إلى الصلاة " و يقول : " بهذا أمرني ربي " ، قال الله تعالى : " و أمرْ أهلك بالصلاة و اصطبر عليها ، لا نسألك رزقاً ، نحن نرزقك ، و العاقبة للتقوى " .
خ 108 : و أما الدواء الذي لا يحتاج إلى دواء آخر غيره و لا طبيب ، فهو كما عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
ماء المطر .
تقرء عليه الفاتحةُ 70 مرة .
تقرءُ عليه " قل أعوذ برب الناس " 70 مرة .
تقرء عليه " قل أعوذ برب الفلق " 70 مرة .
تصلي على النبي و آله (صلى الله عليه وسلم) 70 مرة .
تقول " سبحان الله " 70 مرة .
تشرب من ذلك الماء عند الصباح و عند المساء سبعة أيام متتابعات .

سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في آداب المائدة

خ 109 : كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يأكل أكل العبد ، و يجلس جلسة العبد ، و كان يأكل على الحضيض ، القرار من الأرض ، و ينام على الحضيض .
خ 110 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا قعد على المائدة قعد قعدة العبد ، و كان يتكي على فخذه الأيسر .
خ 111 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يلعقُ أصابعه إذا أكل .
خ 112 : و ما قُدم لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) طعامُ فيه تمر إلا بدأ بالتمر .
خ 113 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يأكل مع أهله و خدمه ( أهل الرجل : زوجته ) ، و مع من يدعوه من المسلمين . . . إلا أن ينزل بهم ضيفٌ ، فيأكل مع ضيفه .
خ 114 : و كان أحبُ الطعام إليه ، ما كان على ضفف ، ( تكاثرت عليه الأيدي ) .
خ 115 : و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يحمد الله بين كل لقمتين ( يكثر من حمد الله عز و جل)
خ 116 : و كان رسول الله إذا أفطر عند قوم ، قال : " أفطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و صلت عليكم الأخيار " .
خ 117 : و كان (صلى الله عليه وسلم) ، إذا شرب تنفس ثلاثا ، مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب ، يسمي باسم الله تعالى قبل الشرب ، و تحميدٌ إذا انقطع ( يحمد الله تعالى ) ، و لا يتنفس في الإناء ، بل يبعده عن فيه ( عن فمه ) ، ثم يتنفس ، صلى الله عليه و آله و سلم .
خ 118 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا شرب ، يمص الماء مصاً ( يشرب شرباً رفيقاً مع جذب نفسه ) و لا يعبه عباً ( لا يشربه شرباً سريعا ً بلا تنفس ) و لا يختنث إختناثاً ( يخنقها و يتنفس فيها ) لأن اختناثها ينتنها .
خ 119 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يأكل ما وجد ( دليل القناعة و الشكر و الأدب . . . و تعظيماً للنعم ).
خ 120 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يُحب من اللحم الذراع ، و يُعجبه العسل ، و يأكُلُ العنب حبة حبة ، و يأكل البطيخ ، و يأكل التمر و يشرب عليه الماء ، و القثاء ( المقته ، وهي ثمرة تشبه الخيار ) بالملح ، و الهندباء و بقلة الأنصار "الكرنب" (الملفوف) ، و الرمان .
خ 121 : و كان (صلى الله عليه وسلم) تمرياً و هكذا كل الأئمة عليهم السلام . . . و روي عنهم : و شيعتنا يُحبُون التمر لأنهم خلقوا من طينتنا .
خ 122 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا أكل سمى ( ذكر اسم الله عز و جل ) ، و يأكُلُ مما يليه ( ما قرب منه من الطعام ، و لا يأخذُ الذي أمام غيره ) و يأكل بثلاث أصابع ( الإبهام و السبابة و الوسطى ) . . . وكان لا يأكُلُ وحده .
خ 123 : و ما ذم طعاماً أبداً ، فإذا أعجبه أكله ، و إذا كرهه تركه ، و لا يُحرمه على غيره ( ربما كان مألوفاً لديه أو اشتهاه )
خ 124: و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا فرغ ، لعق أصابعه الثلاث التي أكل بها ( تكريماً للنعم و تعظيماً للمتبقي عليها ) . . . و كان يلطع القصعة ( يلحسها ، أو يمص أصابعه من أثرها ) . . . و لا يأكل وحده ما أمكنه ذلك .
خ 125 : و كان (صلى الله عليه وسلم) لا يأكل الطعام الحار حتى يبرد .
خ 126 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يغسل يده من الطعام ، حتى يُنقيها .
خ 127 : و من السنة الشريفة :
الوضوء قبل الطعام .
و الجلوس على الرِجل اليسرى .
و الأكل بثلاث أصابع و لعقُها عند الانتهاء .
و غسلُ اليدين قبل الطعام و بعده .
وضعُ البقل ( النباتات العشبية التي يتغذى بها الإنسان ) على السفرة .
خ 128 : و قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
لو أن مؤمناً دعاني إلى طعام ذراع شاة ، لأجبتُهُ ، و كان ذلك من الدين ، و لو أن مشركاً أو منافقاً دعاني إلى طعام جزور ( ما يذبح من النوق أو الغنم ) ما أجبته ، و كان ذلك من الدين ، أبَى ( من الإباء) الله عز وجل لي زَبَدَ المشركين و المنافقين ( أفضل ما عندهم ) و طعامهم .

سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في الأموات و متعلقاته

خ 129 : كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا رأى من جسمه بثرة ( الخراج الصغير من الجسم ) ، إستعاذ بالله سبحانه و جأر إليه ، ( رفع صوته بالدعاء و التضرع ) و يقول لمن هون عليه : " إن الله إذا أراد أن يعظم صغيراً عظّم ، و إذا أراد أن يُصغُّر عظيماً صغَّر " .
خ 130 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا تبع جنازة ، غلبته كآبةُ ، و أكثر حديث النفس ، و أقل الكلام .
خ 131 : و كان النبي إذا أحزنه أمرٌ استعان بالصوم و الصلاة ، و إذا أُصيب بمصيبة قام فتوضأ و صلى ركعتين ، و قال : " اللهم قد فعلت ما أمرتنا ، فانجز لنا ما وعدتنا " ، من استجابة الدعاء و التصبر . . .
خ 132 : و من السنة أن لا يدخل قبر المرأة ، إلا من يراها في حياتها (محارمها ) .
خ 133 : و من السنة رش الماء على القبر ، أن يستقبل القبلة ، و يبدء من الرأس إلى الرجل ثم يدور حول القبر من الجانب الآخر ، ثم يرش على وسط القبر .
خ 134 : و من السنة الشريفة رفع القبر أربع أصابع مفروجة ، حوالي 10 سنتم ، و أن يكون مسطحاً لا مسنماً ، أي غير مسطح بأن يكون مائلاً منحنياً . . .
خ 135 : و من السنة صناعةُ الطعام لأهل المصيبة ثلاثة أيام ، تُرسلُ إليهم و أما الأكل عندهم فهو من عمل الجاهلية .


سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في الصلاة

خ 138 : كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل وقتُ الصلاة ، كأنه لا يعرف أهلاً و لا حميماً ، فلا ينشغل بشيء عن إقامة الصلاة .
خ 139 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى ، لخشوعه ، فلا يتحرك منه إلا ما حركته الريح .
خ 140 : و كان (صلى الله عليه وسلم) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس ، أي يبادر إلى الصلاة .
خ 141 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يوصي بتسوية الصفوف في صلاة الجماعة و يقول " استووا و لا تختلفوا فتختلف قلوبكم " .
خ 142 : و في النص : " إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السلام ، كما نأمرهم بالصلاة ، فالزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي .
( و تسبيح الزهراء (ع) هو : 34 مرة الله أكبر ، 33 مرة الحمد لله ، 33 مرة سبحان الله )

سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في السفر

خ 144 : كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يحمل معه في السفر : المرآة ، و المِكحلة ، و المسواك ، و المقراض ، و المشط ، و قارورة الطيب ، و إبرة و خيوط .
خ 145 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا مشى يخطو تكفؤاً ،الهوينا ، فلا يتبختر ، و يتقلع ، كأنما ينحط من صبب (المنحدر) ، و مشى مشياً يعرف أنه ليس بعاجز و لا كسلان .
خ 146 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا سلك طريقاً لم يرجع فيه ، يذهب من طريق و يرجع من آخر
خ 147 : و كان (صلى الله عليه وسلم) في سفره إذا هبط ، سبح ، و إذا صعد ، كبر .
خ 148 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) لا يرتحل من منزل (من محطة في سفره أو مكان ما ) ، إلا و صلى عنده ركعتين ، ليشهد عليه بالصلاة .
خ 149 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا ودع المؤمنين دعى لهم بالسلامة و الغنيمة ، و مما قاله " زودكم الله بالتقوى ، و وجهكم إلى كل خير ، وقضى لكم كلّ حاجةٍ ، وسلم دينكم و دنياكم ، و ردكم إليّ سالمين " .
خ 150 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يكره أن يسافر الرجل في غير رفقة ، و من السنة أن يخرجوا نفقتهم معهم .
خ 151 : و من السنة في دخول بيت الخلاء (المرحاض) الدخول بالرجل اليسرى قبل اليمنى ، و تغطية الرأس ، و ذكر الله عز و جل .

سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في الملابس

خ 152 : كان أكثر ثيابه البياض ( لونها أبيض ) ، و تعجبه الثياب الخضر ( لونها أخضر) .
خ 153 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يحث أمته على النظافة ، و يأمر بها .
خ 154 : و كان (صلى الله عليه وسلم) له عدة خواتم . . . نقش على أحدها : " محمد رسول الله "
ومكتوب على الآخر " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله " و كتب عل الثالث " صدق الله "
و كان (صلى الله عليه وسلم) يتختم باليمين .
خ 155 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يكره السوداء إلا في ثلاث : العمامة و الخف و الكساء .
خ 156 : و من السنة لبس نعل اليمين قبل اليسار ، و خلع اليسار قبل اليمين .
خ 157 : و كان (صلى الله عليه وسلم) أكثر ثيابه البيض ، و كان له ثوب للجمعة خاصة ، يتزين به لأنه يوم عيد ، فيميزه عن غيره من الأيام .


و أخيراً : كان رسول الله قرآنا يمشي على الأرض ولما سؤلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلق النبيصلى الله عليه وسلم قالت : ( كان خلقه القرآن)
فهل يكون القرآن سلوكا لنا ؟!!

أخي الحبيب تقول الآية : " لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيراً " . و إذا لم تعمل أنت ، و لم أعمل أنا بسنة نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه و آله و سلم فمن يعمل بها ؟!!!

" أما وصيتي : فالله لا تشركوا به شيئاً ، و محمد صلى الله عليه و آله ، فلا تضيعوا سنته . . أنا بالأمس صاحبكم ، وأنا اليوم عبرةٌ لكم ، و غداً مفارقكم ، غفر الله لي و لكم " .

ملاك الحرية
03-05-2009, 01:29 PM
قال الله تعالى :

فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

موضوع جميل ، نسأل الله أن يخلقنا بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم

بس عندي ملاحظة أخي " zakفقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط " لو قسمت الموضع إلى حلقات لكان أفضل ، لأنه غالباً النفوس تمل الإطالة

لا تزعل من ملاحظاتي ، بمون عليك بعرف " هههه "

يعطيك العافية حبيبي

امة الله
03-05-2009, 02:17 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
اخي "زكوان"
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

ذهوووول
03-06-2009, 03:22 AM
أمتعك الله ،، كما أمتعتنا بهذي السيرة العطرة

التي تطمئن النفوس بذكرها وترتقي



زادك الله رفعة دنيا وآخرة

قلبي فوشي
03-06-2009, 03:37 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

zakwwwan
03-06-2009, 07:15 PM
قال الله تعالى :


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


موضوع جميل ، نسأل الله أن يخلقنا بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم

بس عندي ملاحظة أخي " zakفقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط " لو قسمت الموضع إلى حلقات لكان أفضل ، لأنه غالباً النفوس تمل الإطالة

لا تزعل من ملاحظاتي ، بمون عليك بعرف " هههه "

يعطيك العافية حبيبي

ملاك سبحان الله كل مابغير وجهة نظري فيك بترجع وبتذكرني انك نقاق من الله مو بايدك هههههههههه
وطمن مارح ازعل منك لاني متعود على نقك من زمان
شكرا لمرورك

zakwwwan
03-06-2009, 07:20 PM
:4: أمة الله :4: ذهوووول :4: خانتني حروفي :4:



شكرا لمروركن العطر اللي منور الصفحة



تقبلوا تحياتي