امة الله
12-01-2008, 10:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحتاج في واقعنا المعاصر إلى القدوة الحسنة لنقتفي خطاها في الأعمال الجليلة الفاضلة
التي تنفع المسلم في دنياه و آخرته، هذه القدوة هي خاتم الأنبياء والرسل سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم الذي كان قمة في الأخلاق والمعاملات.
لقد أثنى الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثناءا عظيما في القرآن المجيد فهو
عليه الصلاة والسلام أفضل الناس وأعلاهم قدرا، وهو بشر من البشر لكن الله اصطفاه
واجتباه وجعله خيرخلقه قال تعالى: (( لقد جاءكم رسول من
أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين
رءوف رحيم)).
كما يتبين كذلك ثناء الله سبحانه على رسوله الكريم فيما منحه من فضل وما حباه به من
تكريم وما خصه به من منزلة، فقرن طاعته بطاعته صلى الله عليه وسلم فقال
سبحانه: (( من يُطع الرسول فقدأطاع الله))، وجعله رحمة
للعالمين فقال: (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) ، وسماه
نورا فقال: (( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين))، ورفع
ذكره في الأولين والآخرين فقال: (( ورفعنا لك ذكرك)).
لقد سجلت السيرة العطرة للرسول صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة عن كرمه وإحسانه
وتعاونه وحلمه ومساعدته للفقراء والمساكين وعنايته بالأيتام وتواضعه وصفحه ورحمته
وغير ذلك من الفضائل الحسنة التي يجب علينا أن نقتدي به صلى الله عليه وسلم في
سلوكنا مع آبائنا وإخواننا وأصدقائنا ومجتمعنا .
يجب علينا أن نقرأ القرآن الكريم الذي هو دستور رسول الله صلى الله عليه وسلم في أفعاله
وأقواله ومعاملاته، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالت: "كان خُلُقه القرآن".
ونقرأ سيرته صلى الله عليه وسلم كي نتعرف على مواقف أخرى مُشرقة في معاملاته صلى
الله عليه وسلم فنقتدي بها ونمتثل لأوامره وننتهي بنواهيه لقول الله تعالى:
(( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
فانتهوا))، فطاعته دليل على محبته ومن أحب الرسول صلى الله عليه وسلم حُشر
معه ودخل الجنة.
فقد روى الطبراني عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: يا رسول الله لانت أحبّ اٍليّ من أهلي ومالي، واٍنّي لأذكرك فما أصبر حتى أجيء
إليك، واٍنّي ذكرت موتي وموتك فعرفتُ أنّك إذا دخلت الجنة رُفعت مع النبيئين، واٍن دخلتها
لا أراك أبدا، فأنزل الله تعالى قوله: (( ومن يُطع الله والرسول
فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك
رفيقا)).فدعا به النبي وقرأ عليه الآية.
اللهم احشرنا في زمرة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحتاج في واقعنا المعاصر إلى القدوة الحسنة لنقتفي خطاها في الأعمال الجليلة الفاضلة
التي تنفع المسلم في دنياه و آخرته، هذه القدوة هي خاتم الأنبياء والرسل سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم الذي كان قمة في الأخلاق والمعاملات.
لقد أثنى الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثناءا عظيما في القرآن المجيد فهو
عليه الصلاة والسلام أفضل الناس وأعلاهم قدرا، وهو بشر من البشر لكن الله اصطفاه
واجتباه وجعله خيرخلقه قال تعالى: (( لقد جاءكم رسول من
أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين
رءوف رحيم)).
كما يتبين كذلك ثناء الله سبحانه على رسوله الكريم فيما منحه من فضل وما حباه به من
تكريم وما خصه به من منزلة، فقرن طاعته بطاعته صلى الله عليه وسلم فقال
سبحانه: (( من يُطع الرسول فقدأطاع الله))، وجعله رحمة
للعالمين فقال: (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) ، وسماه
نورا فقال: (( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين))، ورفع
ذكره في الأولين والآخرين فقال: (( ورفعنا لك ذكرك)).
لقد سجلت السيرة العطرة للرسول صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة عن كرمه وإحسانه
وتعاونه وحلمه ومساعدته للفقراء والمساكين وعنايته بالأيتام وتواضعه وصفحه ورحمته
وغير ذلك من الفضائل الحسنة التي يجب علينا أن نقتدي به صلى الله عليه وسلم في
سلوكنا مع آبائنا وإخواننا وأصدقائنا ومجتمعنا .
يجب علينا أن نقرأ القرآن الكريم الذي هو دستور رسول الله صلى الله عليه وسلم في أفعاله
وأقواله ومعاملاته، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالت: "كان خُلُقه القرآن".
ونقرأ سيرته صلى الله عليه وسلم كي نتعرف على مواقف أخرى مُشرقة في معاملاته صلى
الله عليه وسلم فنقتدي بها ونمتثل لأوامره وننتهي بنواهيه لقول الله تعالى:
(( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
فانتهوا))، فطاعته دليل على محبته ومن أحب الرسول صلى الله عليه وسلم حُشر
معه ودخل الجنة.
فقد روى الطبراني عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: يا رسول الله لانت أحبّ اٍليّ من أهلي ومالي، واٍنّي لأذكرك فما أصبر حتى أجيء
إليك، واٍنّي ذكرت موتي وموتك فعرفتُ أنّك إذا دخلت الجنة رُفعت مع النبيئين، واٍن دخلتها
لا أراك أبدا، فأنزل الله تعالى قوله: (( ومن يُطع الله والرسول
فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك
رفيقا)).فدعا به النبي وقرأ عليه الآية.
اللهم احشرنا في زمرة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته