المرحوم
04-03-2009, 02:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد أيام يهل علينا شهر ابريل
وفي اليوم الاول من هذا الشهر يمارس عدد كبير من الناس الكذب في مناسبه تسمى كذبة ابريل
وقد تسبب البعض بمشاكل كثيره للآخرين بسبب كذبه يصفها بأنها كذبه بيضاء
أخواتي/أخواني الاعزاء ماذا ترون في هذا الأمر؟
وهل يجوز تبادل الكذب في مثل هذا اليوم؟
وإذا ما تسببت كذبه بأذى أو مشكله لأحد هل من حقه أن يقاضي من كذب عليه لأخذ حقه أمام القانون؟
أم أن ألامر لا يتعدى كون هذا اليوم يوما للترفيه والتسليه وتبادل الكذب فيه أمر طبيعي؟
دعونا نرى رأي ديننا الحنيف
إن الكذب من مساوئ الأخلاق ، وبالتحذير منه جاءت الشرائع ، وعليه اتفقت الفطر ،
وبه يقول أصحاب المروءة والعقول السليمة
( الصدق أحد أركان بقاء العالم .. وهو أصل المحمودات ، وركن النبوات ، ونتيجة التقوى ،
ولولاه لبطلت أحكام الشرائع، والاتصاف بالكذب : انسلاخ من الإنسانية لخصوصية الإنسان بالنطق )
إنّ التشبه بالكفرة منهي عنه في ديننا بل أمرنا بمخالفتهم، ولأنّ المشابهة ولو ظاهرًا
لها علاقة بالباطن كما ترشد إلى ذلك الأدلة القرآنية والنبوية
وحسبنا قوله صلى الله عليه وسلم: ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب
ومن أعظم الخطر في المشابهة مع الكافرين أن يكون الأمر عندهم متعلقًا بأمر اعتقادي.
ومن صور التقليد الأعمى ما يعرف بكذبة ابريل _ نيسان _
وكم رأينا وسمعنا لهذه الكذبة من عواقب سيئة وحقد وضغائن
وتقاطع وتدابر بين الناس ،وكم جرت هذه الكذبة على الناس من ويلات
بين الأخوة وبين أهل البيت ،وكم عطلت على الناس
من مصالح نتيجة ذلك، وكم أوقعتهم في خسائر مادية ومعنوية وغير ذلك،
بسبب هذا التقليد المتبع من عهد قديم في معظم الدول الأوروبية.
وفي شرعنا الحنيف جاء التحذير منه فيالكتاب والسنة ، وعلى تحريمه وقع الإجماع ،
وكان للكاذب عاقبة غير حميدة إن فيالدنيا وإن في الآخرة .
تحريم الكذب
قال تعالى :"إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون" ( النحل )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان"
الكذب في المزاح
ويظن بعض الناس أنه يحل له الكذب إذا كان مازحا ، وهو العذر الذي يتعذرون به
في كذبهم في أول نيسان أو في غيره من الأيام
وهذا خطأ ، ولا أصل لذلك في الشرع المطهّر ، والكذب حرام مازحا كان صاحبه أوجادّا
الكذب في المزاح حرام كالكذب في غيره
عن ابن عمر قال : قال صلى الله عليه وسلم : "إني لأمزح ولا أقول إلا حقّا"
رواه الطبراني في المعجم الكبير
عاقبة الكذب
وقد توعّد الكاذب بعقوبات دنيوية مهلكة ، وبعقوبات أخروية مخزية ، ومنها
النفاق في القلب
قال تعالى : "فأعقبهم نفاقا فيقلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون" (التوبة )
الهداية إلى الفجور وإلى النار
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إن الصدق بر، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن العبد ليتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقا ،
وإن الكذب فجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن العبد ليتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا"
رواه البخاري ومسلم
قال الصنعاني : وفي الحديث إشارة إلى أن من تحرى الصدق في أقواله صار له سجية
ومن تعمد الكذب وتحراه صار له سجية
وأنه بالتدرب والاكتساب تستمر صفات الخيروالشر .
والحديث دليل على عظمة شأن الصدق وأنه ينتهي بصاحبه إلى الجنة ،
ودليل على عظمة قبح الكذب وأنه ينتهي بصاحبه إلى النار ،
وذلك من غير ما لصاحبهما في الدنيا
فإن الصدوق مقبول الحديث عند الناس
مقبول الشهادة عند الحكام محبوب مرغوب في أحاديثه والكذوب بخلاف هذا كله .
رد شهادته
قال ابن القيم : الحكمة في رد شهادة الكذاب
وأقوى الأسباب في رد الشهادة والفتيا والرواية : الكذب ؛ لأنه فساد في نفس آلة الشهادة والفتيا والرواية ،
فهو بمثابة شهادة الأعمى على رؤية الهلال ،
وشهادة الأصم الذي لا يسمع على إقرار المقر ؛ فإن اللسان الكذوب بمنـزلة
العضو الذي قد تعطل نفعه، بلهو شر منه ، فشر ما في المرء لسان كذوب
سواد الوجه في الدنيا والآخرة
قال تعالى : "ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة" ( الزمر )
قال ابن القيم : ولهذا يجعل الله سبحانه شعار الكاذب عليه يوم القيامة
وشعار الكاذب على رسوله سواد وجوههم ،
والكذب له تأثير عظيم في سوادالوجه ، ويكسوه برقعا من المقت يراه كل صادق ،
فسيما الكاذب في وجهه ينادى عليه
لمن له عينان ، والصادق يرزقه الله مهابة وجلالة ، فمن رآه هابه وأحبه،
والكاذب يرزقه إهانة ومقتا ، فمن رآه مقته واحتقره ، وبالله التوفيق .
شق شدق الكاذب إلى قفاه
عن سمرة بن جندب رضي اللّه عنه قال
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ممّا يكثر أن يقول لأصحابه
هل رأى أحد منكم من رؤيا قال فيقصّ عليه من شاء اللّه أن يقصّ وإنّه قال ذات غداة
إنّه أتاني اللّيلة آتيان وإنّهما ابتعثاني وإنّهما قالا لي انطلق فانطلقنا فأتيناعلى رجل مستلق لقفاه
وإذا آخر قائم عليه بكلّوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقّي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه
ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه قال وربّما
قال أبو رجاءفيشقّ قال ثمّ يتحوّل إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل
ما فعل بالجانب الأوّل فمايفرغ من ذلك الجانب حتّى يصحّ ذلك الجانب كما كان ثمّ يعود عليه
فيفعل مثل ما فعل المرّة الأولى قال قلت سبحان اللّه ما هذان قال قالا لي ا انطلق انطلق
ثم قال في تفسير الملكين للمشاهد التي رآها : وأمّا الرّجل الّذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه
ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فإنّه الرّجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق
أقوال السلف في الكذب
قال عبد الله بن مسعود : إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيه ،
وإنه ليكذب ويتحرى الكذب حتى ما يكون للصدق في قلبه موضع إبرةيستقر فيه
وعنه قال : لا يصلح الكذب في جد ولا هزل ، ثم تلا عبد الله : "اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"
قال أبو بكرالصدّيق : إياكم والكذب فإنه مجانب الإيمان .
عن سعد بن أبي وقاص قال : المؤمن يطبع على الخلال كلها غير الخيانة والكذب
عن عمر رض الله عنه قال : لا تبلغ حقيقة الإيمان حتى تدع الكذب في المزاح
ويكون في مواضع ثلاثة : الحرب ، للإصلاح بين المتخاصمين ، وكذب الزوج على زوجته
والعكس لأجل المودةوعدم الشقاق .
عن أم كلثوم بنت عقبة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
"ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا"
رواه البخاري
وعن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يحل الكذب إلا في ثلاث : يحدث الرجل امرأته ليرضيها ، والكذب في الحرب ، والكذب ليصلح بين الناس"
رواه الترمذي
الشرع حرّم الكذب حتى في المزاح ، وأنه نهى أن يروّع المسلم سواءكان جادّا أو مازحا معه في الحديث أو الفعل
فهذا شرع الله فيه الحكمة والعناية بأحوال الناس وإصلاحهم
والله الموفق
بعد أيام يهل علينا شهر ابريل
وفي اليوم الاول من هذا الشهر يمارس عدد كبير من الناس الكذب في مناسبه تسمى كذبة ابريل
وقد تسبب البعض بمشاكل كثيره للآخرين بسبب كذبه يصفها بأنها كذبه بيضاء
أخواتي/أخواني الاعزاء ماذا ترون في هذا الأمر؟
وهل يجوز تبادل الكذب في مثل هذا اليوم؟
وإذا ما تسببت كذبه بأذى أو مشكله لأحد هل من حقه أن يقاضي من كذب عليه لأخذ حقه أمام القانون؟
أم أن ألامر لا يتعدى كون هذا اليوم يوما للترفيه والتسليه وتبادل الكذب فيه أمر طبيعي؟
دعونا نرى رأي ديننا الحنيف
إن الكذب من مساوئ الأخلاق ، وبالتحذير منه جاءت الشرائع ، وعليه اتفقت الفطر ،
وبه يقول أصحاب المروءة والعقول السليمة
( الصدق أحد أركان بقاء العالم .. وهو أصل المحمودات ، وركن النبوات ، ونتيجة التقوى ،
ولولاه لبطلت أحكام الشرائع، والاتصاف بالكذب : انسلاخ من الإنسانية لخصوصية الإنسان بالنطق )
إنّ التشبه بالكفرة منهي عنه في ديننا بل أمرنا بمخالفتهم، ولأنّ المشابهة ولو ظاهرًا
لها علاقة بالباطن كما ترشد إلى ذلك الأدلة القرآنية والنبوية
وحسبنا قوله صلى الله عليه وسلم: ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب
ومن أعظم الخطر في المشابهة مع الكافرين أن يكون الأمر عندهم متعلقًا بأمر اعتقادي.
ومن صور التقليد الأعمى ما يعرف بكذبة ابريل _ نيسان _
وكم رأينا وسمعنا لهذه الكذبة من عواقب سيئة وحقد وضغائن
وتقاطع وتدابر بين الناس ،وكم جرت هذه الكذبة على الناس من ويلات
بين الأخوة وبين أهل البيت ،وكم عطلت على الناس
من مصالح نتيجة ذلك، وكم أوقعتهم في خسائر مادية ومعنوية وغير ذلك،
بسبب هذا التقليد المتبع من عهد قديم في معظم الدول الأوروبية.
وفي شرعنا الحنيف جاء التحذير منه فيالكتاب والسنة ، وعلى تحريمه وقع الإجماع ،
وكان للكاذب عاقبة غير حميدة إن فيالدنيا وإن في الآخرة .
تحريم الكذب
قال تعالى :"إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون" ( النحل )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان"
الكذب في المزاح
ويظن بعض الناس أنه يحل له الكذب إذا كان مازحا ، وهو العذر الذي يتعذرون به
في كذبهم في أول نيسان أو في غيره من الأيام
وهذا خطأ ، ولا أصل لذلك في الشرع المطهّر ، والكذب حرام مازحا كان صاحبه أوجادّا
الكذب في المزاح حرام كالكذب في غيره
عن ابن عمر قال : قال صلى الله عليه وسلم : "إني لأمزح ولا أقول إلا حقّا"
رواه الطبراني في المعجم الكبير
عاقبة الكذب
وقد توعّد الكاذب بعقوبات دنيوية مهلكة ، وبعقوبات أخروية مخزية ، ومنها
النفاق في القلب
قال تعالى : "فأعقبهم نفاقا فيقلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون" (التوبة )
الهداية إلى الفجور وإلى النار
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إن الصدق بر، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن العبد ليتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقا ،
وإن الكذب فجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن العبد ليتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا"
رواه البخاري ومسلم
قال الصنعاني : وفي الحديث إشارة إلى أن من تحرى الصدق في أقواله صار له سجية
ومن تعمد الكذب وتحراه صار له سجية
وأنه بالتدرب والاكتساب تستمر صفات الخيروالشر .
والحديث دليل على عظمة شأن الصدق وأنه ينتهي بصاحبه إلى الجنة ،
ودليل على عظمة قبح الكذب وأنه ينتهي بصاحبه إلى النار ،
وذلك من غير ما لصاحبهما في الدنيا
فإن الصدوق مقبول الحديث عند الناس
مقبول الشهادة عند الحكام محبوب مرغوب في أحاديثه والكذوب بخلاف هذا كله .
رد شهادته
قال ابن القيم : الحكمة في رد شهادة الكذاب
وأقوى الأسباب في رد الشهادة والفتيا والرواية : الكذب ؛ لأنه فساد في نفس آلة الشهادة والفتيا والرواية ،
فهو بمثابة شهادة الأعمى على رؤية الهلال ،
وشهادة الأصم الذي لا يسمع على إقرار المقر ؛ فإن اللسان الكذوب بمنـزلة
العضو الذي قد تعطل نفعه، بلهو شر منه ، فشر ما في المرء لسان كذوب
سواد الوجه في الدنيا والآخرة
قال تعالى : "ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة" ( الزمر )
قال ابن القيم : ولهذا يجعل الله سبحانه شعار الكاذب عليه يوم القيامة
وشعار الكاذب على رسوله سواد وجوههم ،
والكذب له تأثير عظيم في سوادالوجه ، ويكسوه برقعا من المقت يراه كل صادق ،
فسيما الكاذب في وجهه ينادى عليه
لمن له عينان ، والصادق يرزقه الله مهابة وجلالة ، فمن رآه هابه وأحبه،
والكاذب يرزقه إهانة ومقتا ، فمن رآه مقته واحتقره ، وبالله التوفيق .
شق شدق الكاذب إلى قفاه
عن سمرة بن جندب رضي اللّه عنه قال
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ممّا يكثر أن يقول لأصحابه
هل رأى أحد منكم من رؤيا قال فيقصّ عليه من شاء اللّه أن يقصّ وإنّه قال ذات غداة
إنّه أتاني اللّيلة آتيان وإنّهما ابتعثاني وإنّهما قالا لي انطلق فانطلقنا فأتيناعلى رجل مستلق لقفاه
وإذا آخر قائم عليه بكلّوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقّي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه
ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه قال وربّما
قال أبو رجاءفيشقّ قال ثمّ يتحوّل إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل
ما فعل بالجانب الأوّل فمايفرغ من ذلك الجانب حتّى يصحّ ذلك الجانب كما كان ثمّ يعود عليه
فيفعل مثل ما فعل المرّة الأولى قال قلت سبحان اللّه ما هذان قال قالا لي ا انطلق انطلق
ثم قال في تفسير الملكين للمشاهد التي رآها : وأمّا الرّجل الّذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه
ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فإنّه الرّجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق
أقوال السلف في الكذب
قال عبد الله بن مسعود : إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيه ،
وإنه ليكذب ويتحرى الكذب حتى ما يكون للصدق في قلبه موضع إبرةيستقر فيه
وعنه قال : لا يصلح الكذب في جد ولا هزل ، ثم تلا عبد الله : "اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"
قال أبو بكرالصدّيق : إياكم والكذب فإنه مجانب الإيمان .
عن سعد بن أبي وقاص قال : المؤمن يطبع على الخلال كلها غير الخيانة والكذب
عن عمر رض الله عنه قال : لا تبلغ حقيقة الإيمان حتى تدع الكذب في المزاح
ويكون في مواضع ثلاثة : الحرب ، للإصلاح بين المتخاصمين ، وكذب الزوج على زوجته
والعكس لأجل المودةوعدم الشقاق .
عن أم كلثوم بنت عقبة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
"ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا"
رواه البخاري
وعن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يحل الكذب إلا في ثلاث : يحدث الرجل امرأته ليرضيها ، والكذب في الحرب ، والكذب ليصلح بين الناس"
رواه الترمذي
الشرع حرّم الكذب حتى في المزاح ، وأنه نهى أن يروّع المسلم سواءكان جادّا أو مازحا معه في الحديث أو الفعل
فهذا شرع الله فيه الحكمة والعناية بأحوال الناس وإصلاحهم
والله الموفق