امة الله
12-16-2008, 02:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اٍن نعمة الاسلام نعمة عظيمة امتن الله بها على عباده، وهي من افضل النعم لا تساويها نعمة، والواجب ان تُقابل هذه النعمة بالشكر والامثتال، لا بالبدع والضلال، واٍن مما أنعم الله به على هذه الامة ان جعل لها عيدين في السنة: عيد الاضحى، وعيد الفطر وليس لها عيد آخر واٍن ما يقوم به بعض المسلمين من الاحتفالات بأعياد أخرى ومواسم ليس له أي صلة بديننا الحنيف وانما هو لمجرد التشبه بأعياد الكفار ومناسباتهم أو من باب الابتداع في دين الله.
فقد ثبت عن انس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فقال: " ما هذان اليومان؟" قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اٍن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الاضحى ويوم الفطر".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"
ومن جملة هذه المحدثات التي احدثت: بدعة الاحتفال برأس السنة وليس لاحتفالهم هذا أي مستند شرعي واٍنما هو حب الابتداع والتقليد والمشابهة لليهود والنصارى في احتفالاتهم وأعيادهم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: " لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم".
فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يُقر أعياد الجاهلية، ولكنه اقرّ أعياد الاسلام لان الاسلام هوالذي يقرر لا غيره.
وجاء في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه قال: "اجتنبوا أعداء الله في عيدهم"، وجاء في رواية صحيحة في البهيقي: (...فاٍن السّخْطة تنزل عليهم ).
*إخوة الإيمان، في الحقيقة، إن هذا التقليدَ والتشبيه للكفار ناتجٌ عن نقصان الإيمان بالله أو انعدامه، مع ضياع العقيدةِ الصحيحةِ أو انعدامها، وانسلاخٌ من مستلزمات التميز الإسلامي، ومنكر يُدخِلنا في دائرةِ من قَـالَ فيهم رَسُولُ اللَّهِ : ((مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ))
- كيف يرضى المسلم أن يشاركهم في أعيادهم وهو يقرأ في كتاب الله عز وجل قول الله تعالى:" مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَلاَ ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مّنْ خَيْرٍ مّن رَّبّكُمْ" [البقرة:150].
- كيف يفرح المسلم بعيد الكفار وهو يقـرأ في القـرآن قـول الباري جل وعز: "وَدَّ كَثِيرٌ مّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِن بَعْدِ إِيمَـٰانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ" [البقرة:109].
- كيف يجامل المسلم على حساب عقيدته ويشارك النصارى في شعائر كفرهم وهو يقرأ قول الله سبحانه: "وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء" [النساء:89].
وقوله تعالى: "إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِٱلسُّوء وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ" [الممتحنة:2].
فيا أيها المسلمون، اتقـوا الله تعالى، واشكروا نعمته عليكم أن هداكم للإسلام، وخَصَّكم بمحمد نبيِّ الرحمةِ عليه الصلاة والسلام،وجعلكم خير أمة أخرجت للناس.
قال تعالى: "وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَـئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ" [الحشر:19].
اللهم جنبنا البدع والفتن، واجعلنا من الراشدين يا أرحم الراحمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اٍن نعمة الاسلام نعمة عظيمة امتن الله بها على عباده، وهي من افضل النعم لا تساويها نعمة، والواجب ان تُقابل هذه النعمة بالشكر والامثتال، لا بالبدع والضلال، واٍن مما أنعم الله به على هذه الامة ان جعل لها عيدين في السنة: عيد الاضحى، وعيد الفطر وليس لها عيد آخر واٍن ما يقوم به بعض المسلمين من الاحتفالات بأعياد أخرى ومواسم ليس له أي صلة بديننا الحنيف وانما هو لمجرد التشبه بأعياد الكفار ومناسباتهم أو من باب الابتداع في دين الله.
فقد ثبت عن انس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فقال: " ما هذان اليومان؟" قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اٍن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الاضحى ويوم الفطر".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"
ومن جملة هذه المحدثات التي احدثت: بدعة الاحتفال برأس السنة وليس لاحتفالهم هذا أي مستند شرعي واٍنما هو حب الابتداع والتقليد والمشابهة لليهود والنصارى في احتفالاتهم وأعيادهم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: " لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم".
فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يُقر أعياد الجاهلية، ولكنه اقرّ أعياد الاسلام لان الاسلام هوالذي يقرر لا غيره.
وجاء في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه قال: "اجتنبوا أعداء الله في عيدهم"، وجاء في رواية صحيحة في البهيقي: (...فاٍن السّخْطة تنزل عليهم ).
*إخوة الإيمان، في الحقيقة، إن هذا التقليدَ والتشبيه للكفار ناتجٌ عن نقصان الإيمان بالله أو انعدامه، مع ضياع العقيدةِ الصحيحةِ أو انعدامها، وانسلاخٌ من مستلزمات التميز الإسلامي، ومنكر يُدخِلنا في دائرةِ من قَـالَ فيهم رَسُولُ اللَّهِ : ((مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ))
- كيف يرضى المسلم أن يشاركهم في أعيادهم وهو يقرأ في كتاب الله عز وجل قول الله تعالى:" مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَلاَ ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مّنْ خَيْرٍ مّن رَّبّكُمْ" [البقرة:150].
- كيف يفرح المسلم بعيد الكفار وهو يقـرأ في القـرآن قـول الباري جل وعز: "وَدَّ كَثِيرٌ مّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِن بَعْدِ إِيمَـٰانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ" [البقرة:109].
- كيف يجامل المسلم على حساب عقيدته ويشارك النصارى في شعائر كفرهم وهو يقرأ قول الله سبحانه: "وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء" [النساء:89].
وقوله تعالى: "إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِٱلسُّوء وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ" [الممتحنة:2].
فيا أيها المسلمون، اتقـوا الله تعالى، واشكروا نعمته عليكم أن هداكم للإسلام، وخَصَّكم بمحمد نبيِّ الرحمةِ عليه الصلاة والسلام،وجعلكم خير أمة أخرجت للناس.
قال تعالى: "وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَـئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ" [الحشر:19].
اللهم جنبنا البدع والفتن، واجعلنا من الراشدين يا أرحم الراحمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.