ملاك الحرية
07-18-2009, 07:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعليق السوط في البيت وكأنه إشعار للأبناء بإمكانية العقوبة ، ، ،
ولكن يجب أن نضبط انفعالاتنا عند العقوبة ثم نحسن اختيار العقوبة المناسبة ، ومن أنواعها المعتادة :
الحرمان من شيء محبوب ، أو إظهار عدم استحسان السلوك ، ، ،
أيضاً من العقوبات: أن يترك يتحمل نتائج عمله بعد تنبيهه مسبقاً ، مثل: مشكلة التأخر في الاستيقاظ من النوم ، ينبه مسبقاً ثم يترك يتحمل العقوبة في المدرسة ، وهناك نوع مفيد جداً من العقاب لا يستخدمه كثير من الآباء ، وهو الحجز المؤقت، كأن يطلب من الولد الجلوس على كرسي محدد في جانب الغرفة أو أن يقف في ركن من الغرفة بعض الوقت في مساحة صغيرة تُشعره أنها عقوبة ، وتوضع ساعة منبهة مضبوطة على مدة انتهاء العقوبة وهي من خمس دقائق إلى عشر دقائق كافية بمشيئة الله ، ، ،
حيث يطلب من الطفل التنفيذ فوراً بهدوء وحزم ، وإذا رفض يأخذ بيده إلى هناك مع بيان السبب لهذه العقوبة باختصار ، ولا يتحدث مع الطفل أثناءها أو ينظر إليه وإذا انتهت العقوبة اطلب من طفلك المعاقب أن يشرح لك أسباب العقوبة حتى تتأكد من فهمه لسبب العقوبة ، تطبق هذه العقوبة على جميع الأبناء من عمر سنتين حتى 12 سنة ، إذا كرر الهرب من مكان العقوبة يتحمل عندها الحجز في غرفة تغلق عليه مع مراعاة أن الحجز في غرفة لا يستخدم إلا بقدر الضرورة الملحة ولمدة محدودة ، والأصل الحجز في زاوية أو على كرسي في غرفة مفتوحة . . .
ومن طرق العقاب الشائعة (الضرب) ، فأما الضرب الخفيف المنضبط عند الحاجة فنعم، وأما عدا ذلك فهو يضر أكثر مما ينفع ، على أيّة حال يستخدم الضرب كورقة أخيرة ، ويجب على الأب الحذر من التعامل معه ؛ لأنه لو استخدمها ولم تُجْدِ ماذا سيفعل ؟! ستسقط هيبته وهيبة العقوبات وسيستهين الأبناء به مهما اشتد ولو في قرارة أنفسهم ، ومما يجب مراعاته عند الضرب تجنب الوجه ، وألا يضرب الأب وهو غضبان وهذا مهم جداً ، وليكن الأب قدوة لأبنائه في كيفية تعامله مع غضبه بالاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من وضوء واستعاذة وتغيير وضعه جلوساً أو قياماً أو اضطجاعاً ، ثم يتصرف مع أبنائه بما يراه صواباً . . .
من الأخطاء الشائعة في الضرب: أن تهدد الأم ابنها بأن أباه سيعاقبه عندما يعود إلى البيت ، وهذا يجعل الأب شرطياً مهمته العقاب لا صديق حميم ، بل إن الوالد قد يشعر بالحرج من زوجته يعني يعاقب على شيء لم يشهده ، وإذا كان الأب متعباً قد يترك الابن دون عقاب فنكون هددنا ولم ننفذ ، وعموماً الضرب له ضوابط ومحاذير كثيرة وطالما هناك وسائل إيجابية فعالة فيحسن ترك هذا الأسلوب بقدر الإمكان . . .
منقول بتصرف
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعليق السوط في البيت وكأنه إشعار للأبناء بإمكانية العقوبة ، ، ،
ولكن يجب أن نضبط انفعالاتنا عند العقوبة ثم نحسن اختيار العقوبة المناسبة ، ومن أنواعها المعتادة :
الحرمان من شيء محبوب ، أو إظهار عدم استحسان السلوك ، ، ،
أيضاً من العقوبات: أن يترك يتحمل نتائج عمله بعد تنبيهه مسبقاً ، مثل: مشكلة التأخر في الاستيقاظ من النوم ، ينبه مسبقاً ثم يترك يتحمل العقوبة في المدرسة ، وهناك نوع مفيد جداً من العقاب لا يستخدمه كثير من الآباء ، وهو الحجز المؤقت، كأن يطلب من الولد الجلوس على كرسي محدد في جانب الغرفة أو أن يقف في ركن من الغرفة بعض الوقت في مساحة صغيرة تُشعره أنها عقوبة ، وتوضع ساعة منبهة مضبوطة على مدة انتهاء العقوبة وهي من خمس دقائق إلى عشر دقائق كافية بمشيئة الله ، ، ،
حيث يطلب من الطفل التنفيذ فوراً بهدوء وحزم ، وإذا رفض يأخذ بيده إلى هناك مع بيان السبب لهذه العقوبة باختصار ، ولا يتحدث مع الطفل أثناءها أو ينظر إليه وإذا انتهت العقوبة اطلب من طفلك المعاقب أن يشرح لك أسباب العقوبة حتى تتأكد من فهمه لسبب العقوبة ، تطبق هذه العقوبة على جميع الأبناء من عمر سنتين حتى 12 سنة ، إذا كرر الهرب من مكان العقوبة يتحمل عندها الحجز في غرفة تغلق عليه مع مراعاة أن الحجز في غرفة لا يستخدم إلا بقدر الضرورة الملحة ولمدة محدودة ، والأصل الحجز في زاوية أو على كرسي في غرفة مفتوحة . . .
ومن طرق العقاب الشائعة (الضرب) ، فأما الضرب الخفيف المنضبط عند الحاجة فنعم، وأما عدا ذلك فهو يضر أكثر مما ينفع ، على أيّة حال يستخدم الضرب كورقة أخيرة ، ويجب على الأب الحذر من التعامل معه ؛ لأنه لو استخدمها ولم تُجْدِ ماذا سيفعل ؟! ستسقط هيبته وهيبة العقوبات وسيستهين الأبناء به مهما اشتد ولو في قرارة أنفسهم ، ومما يجب مراعاته عند الضرب تجنب الوجه ، وألا يضرب الأب وهو غضبان وهذا مهم جداً ، وليكن الأب قدوة لأبنائه في كيفية تعامله مع غضبه بالاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من وضوء واستعاذة وتغيير وضعه جلوساً أو قياماً أو اضطجاعاً ، ثم يتصرف مع أبنائه بما يراه صواباً . . .
من الأخطاء الشائعة في الضرب: أن تهدد الأم ابنها بأن أباه سيعاقبه عندما يعود إلى البيت ، وهذا يجعل الأب شرطياً مهمته العقاب لا صديق حميم ، بل إن الوالد قد يشعر بالحرج من زوجته يعني يعاقب على شيء لم يشهده ، وإذا كان الأب متعباً قد يترك الابن دون عقاب فنكون هددنا ولم ننفذ ، وعموماً الضرب له ضوابط ومحاذير كثيرة وطالما هناك وسائل إيجابية فعالة فيحسن ترك هذا الأسلوب بقدر الإمكان . . .
منقول بتصرف